مهدى الهى قمشه اى

53

حكمت عملى ( اخلاق مرتضوى ) ( فارسى )

ترجمه : توحيد آنست كه خدا را در وهم و انديشه نياورى و عدل آنكه خدا را به ظلم و كار قبيح متّهم نگردانى . شرح : يعنى موّحد حقيقى كه خدا را به يگانگى و يكتايى شناخته مىداند كه خدا به فكر و عقل و وهم و انديشه خلق نمىگنجد و برتر از حدّ ادراك جميع خلايق است حتى ملائك و انبياء و اولياء ، پس موّحد مىداند كه هرچه در وهم و خيال درآيد مخلوق است چنان كه امام صادق عليه السّلام فرمود : كلّ ما ميّزتموه بأوهامكم فى أدقّ معانيه مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم الخ . هرچه در وهم و انديشه آيد مخلوق است . در كلمهء ديگر حضرت فرمود : لا تقدّر عظمة اللّه على قدر عقلك . عظمت خدا را به قدر عقل خود قياس مكن كه او بزرگتر از حدّ وصف عقل و ادراك است . دعاى رسول اكرم صلّى اللّه عليه و إله و سلم است : يا من لا يعلم و لا يدرى ما هو إلا هو . و عدل خدا آنكه هرچه فعل خداست همه را عدل و احسان و لطف و رحمت به خلق دانى و ابدا ظلم به حق نسبت ندهى و ابدا چون جبريان در مسبّب ازلى جور به خلايق نپندارى بلكه بدانى فعل الهى همه عدل و عشق و لطف و رحمت است . كلمه 4 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لن تتّصل بالخالق حتّى تنقطع عن الخلق « 1 » . ترجمه : فرمود تا از خلق منقطع نشوى به خدا و اصل نخواهى شد .

--> نقصان لمن لا يتصف بهما و هكذا حال العقلاء فى ما يصفون اللّه تعالى به » انتهى كلامه صلوات اللّه عليه و سلامه . جناب استاد الهى رضوان اللّه عليه قسمتى از صدر حديث را بدين صورت نقل كرده است : كلّما ميزتموه فى أوهامكم فى أدقّ معانيه فهو مخلوق مردود اليكم ، الخ . . . و لكن صواب آنست كه اختيار كرده‌ايم و نقل نموده‌ايم ؛ و حديث از امام باقر عليه السّلام است نه از امام صادق عليه السّلام . و كأنّ جناب استاد الهى حديث را از حفظ نقل فرموده است . قوله : « در كلمه ديگر حضرت فرمود : « لا تقدّر . . » بحار ، ط بيروت ، ج 4 ، ص 278 ، س 1 : « لا تقدّر عظمة اللّه سبحانه على قدر عقلك فتكون من الهالكين » . ( 1 ) . غرر و درر آمدى ، ط نجف ، ص 256 ، س 4 ؛ و ط صيدا ، ص 186 ، س 16 . قوله : « عظم الخالق . . . » نهج البلاغه ، خطبه 191 ، ص 177 ، ط تبريز ، س 3 . « و من خطبة له عليه السّلام روى أن صاحبا لأمير المؤمنين عليه السّلام ، يقال له همّام ( همام بن شريح ) كان رجلا عابدا ، فقال له يا امير المؤمنين : صف لى المتقين . . . » و كتاب سليم بن قيس كوفى ، ط نجف ، ص 190 .